تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 387 من 798

صفحة
الصفحة 379


313 ـ في كتاب ثواب الاعمال عن رجل عن ابى عبدالله (ع) قال: قال اميرالمؤمنين صلوات الله عليه اصبح عدونا على شفا حفرة من النار، وكان شفا حفرة قد انهارت به (1) في نار جهنم، فتعسا لاهل النار مثواهم، ان الله عزوجل يقول: (بئس مثوى المتكبرين).

314 ـ في تفسير العياشى عن ابى الحسن على بن محمد بن ميثم عن ابى عبدالله (ع) قال: ابشروا بأعظم المنن عليكم قول الله: (وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها) فالانقاذ من الله هبة، والله لايرجع من هبته.

315 ـ عن محمد بن سليمان البصرى الديلمى عن ابيه عن ابى عبدالله (ع): (وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها محمد (صلى الله عليه وآله).

316 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبى عمرو الزبيرى عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له اخبرنى عن الدعاء إلى الله والجهاد في سبيله هو لقوم لايحل الالهم ولايقوم به الامن كان منهم ام هو مباح لكل من وحدالله عزوجل وآمن برسوله (صلى الله عليه وآله) ومن كان كذا فله ان يدعو إلى الله عزوجل والى طاعته وان يجاهد في سبيله؟ فقال: ذلك لقوم لايحل الالهم ولايقوم بذلك الامن كان منهم قلت:

من اولئك؟ قال: من قام بشرايط الله تعالى في القتال والجهاد على المجاهدين فهو المأذون لهم في الدعاء إلى الله تعالى ومن لم يكن قائما بشرايط الله في الجهاد على المجاهدين فليس بمأذون له في الجهاد، ولا الدعاء إلى الله حتى يحكم في نفسه ما اخذ الله عليه من شرايط الجهاد ـ إلى ان قال (عليه السلام) ـ ومن كان على خلاف ذلك فهو ظالم وليس من المظلومين وليس بما ذون له في القتال، ولابالنهى عن المنكر والامر بالمعروف، لانه ليس من أهل ذلك، ولا ما ذون له في الدعاء إلى الله تعالى، لانه ليس يجاهد مثله، وأمر بدعائه إلى الله، ولايكون مجاهدا من قد أمر المؤمنون بجهاده وحظر الجهاد عليه و منعه منه، ولايكون داعيا إلى الله تعالى من أمر بدعاء مثله إلى التوبة والحق والامر بالمعروف والنهى عن المنكر، ولا يأمر بالمعروف من قد أمران يؤمر به ولاينهى عن المنكر من قد أمر أن ينهى عنه، وفى هذا الحديث يقول (عليه السلام): ثم ذكر من اذن له في

التالي ص 387/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...