عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 4 من 1898
صفحة
ومن مذهبى حب الديار وأهلها * وللناس فيما يعشقون مذاهب فاشتغلت بذلك برهة من الزمان، مع تفاقم المحن والاحزان. وتتابع المصايب والاشجان، فجمعت مع قلة البضاعة وعدم الوقوف على حاق الصناعة ما قسم لى من افضاله وما استحقه من نواله، وسميته نور الثقلين راجيا مطابقته للمعنى، وان تحل ركايبه في مواقف المغنى، واسأله ان يجعله مقبولا لديه، ووسيلة يوم العرض بين يديه فاقول وبالله التوفيق والهداية إلى سواء الطريق، وعليه التوكل في القول والعمل والعصمة عن الخطاء والزلل:
1 ـ في مجمع البيان روى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن النبى (صلى الله عليه وآله) لما أراد الله عزوجل ان ينزل فاتحة الكتاب وآية الكرسى وشهد الله و " قل اللهم مالك الملك " إلى قوله " بغير حساب " تعلقن بالعرش وليس بينهن وبين الله حجاب، وقلن: