عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 428 من 798
صفحة
فليموتوا، قال ثم يجئ كئيبا حزينا لايرفع طرفه، فيقال من بقى؟ وهو اعلم، فيقول:
يارب لم يبق الاملك الموت: فيقال له: مت يا ملك الموت فيموت ثم يأخذ الارض بيمينه
الصفحة 420
والسموات بيمينه (1) ويقول: أين الذين كانوا يدعون معى شريكا؟ أين الذين كانوا يجعلون معى الها آخر؟.
471 ـ في تفسير على بن براهيم حدثنى أبى عن سليمان الديلمى عن أبى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: اذا كان يوم القيامة يدعى محمد (صلى الله عليه وآله) فيكسى حلة وردية ثم يقام عن يمين العرش ثم يدعى بابراهيم (عليه السلام) فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار العرش، ثم يدعى بعلى (عليه السلام) فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين النبى (صلى الله عليه وآله)، ثم يدعلى باسمعيل فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار ابراهيم ثم يدعى بالحسن (عليه السلام) فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين أميرالمؤمنين (عليه السلام)، ثم يدعى بالحسين (عليه السلام) فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين الحسن (عليه السلام)، ثم يدعى بالائمة فيكسون حللا وردية فيقام كل واحد عن يمين صابه، ثم يدعى بالشيعة فيقومون امامهم، ثم يدعى بفاطمة صلوات الله عليها ونسائها من ذريتها وشيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب، ثم ينادى مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة والافق الاعلى: نعم الاب أبوك يا محمد وهو ابراهيم، ونعم الاخ أخوك وهو على بن ابى طالب، ونعم السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين، ونعم الجنين جنينك وهو محسن، ونعم الائمة الراشدون ذريتك وهم فلان وفلان، ونعم الشيعة شيعتك، الا ان محمدا ووصيه و سبطيه والائمة من ذريته هم الفائزون ثم يؤمربهم إلى الجنة وذلك قوله: فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز.
472 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى النبى (صلى الله عليه وآله) قال حاكيا عن الله جل جلاله فبعزتى حلفت وبجلالى أقسمت انه لايتولى عليا عبد من بادى الا زحزحته عن النار وأدخلته الجنة ولايبغضه عبد من عبادى ويعدل عن ولايته الا ابغضته وادخلته النار وبئس المصير، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.