تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 490 من 798

صفحة
256 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن اميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يذكر فيه احوال اهل الموقف وفيه فيقام الرسل فيسألون عن تادية الرسالات التى حملوها إلى اممهم فأخبروا انهم قد ادوا ذلك إلى أممهم، وتسأل الامم فجحدوا كما قال الله: (فلنسألن الذين ارسل اليهم ولنسئلن المرسلين) فيقولون: (ماجاء نامن بشير ولانذير) فيستشهد الرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيشهد بصدق الرسل وبكذب من جحدها من الامم، فيقول لكل امة منهم (بلى قدجاءكم بشير ونذير والله على كل شئ قدير) اى مقتدر على شهادة جوارحكم عليكم بتبليغ الرسل اليكم رسالاتهم وكذلك قال الله لنبيه (فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنابك على هؤلاء شهيدا) فلا يستطيعون رد شهادته خوفا من أن يختم الله على افواههم وان تشهد عليهم جوارحهم بما كانوا يعملون، ويشهد على منافقى قومه وامته وكفارهم بالحادهم وعنادهم ونقضهم عهوده، وتغييرهم سنته، واعتدائهم على اهل بيته وانقلابهم على أعقابهم، وارتدادهم على أدبارهم، واحتذائهم في ذلك سنة من يقدمهم من الامم الظالمة الخائنة لانبيائها فيقولون بأجمعهم (ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قولما ضالين).

257 ـ في مجمع البيان وروى ان عبدالله بن مسعود قرأ هذه الآية على النبى (صلى الله عليه وآله) ففاضت عيناه.

258 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولايكتمون الله حديثا قال يتمنى الذين عصوا (1) اميرالمؤمنين (عليه السلام) ان تكون الارض ابتلعتهم في اليوم الذى اجتمعوا فيه على غصبه وان لم يكتموا ما قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيه.

259 ـ في تفسير العياشى عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن جده قال: قال اميرالمؤمنين (عليه السلام) في خطبة يصف هول يوم القيامة، ختم على الافواه
التالي ص 490/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...