تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 491 من 798

صفحة
____________


(1) وفى بعض النسخ (غصبوا). (*)

الصفحة 483


فلا تكلم، وكلمت الايدى وشهدت الارجل، ونطقت الجلود بما عملوا، فلا يكتمون الله حديثا.


260 ـ عن الحلبى قال، سألته عن قول الله يا ايها الذين آمنوا لاتقربوا الصلوة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون قال لاتقربوا الصلوة وانتم سكارى يعنى سكر النوم يقول، وبكم نعاس يمنعكم ان تعلموا ما تقولون في ركوعكم وسجودكم وتكبيركم، وليس كما يصف كثير من الناس يزعمون ان المؤمنين يسكرون من الشراب، والمؤمن لايشرب مسكرا ولايسكر.

261 ـ في كتاب علل الشرايع حدثنا محمد بن على ما جيلويه قال حدثنا على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) وذكر حديثا طويلا وفيه يقول (عليه السلام)، لاتقم إلى الصلوة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا، فانها من خلال النفاق، وقد نهى الله عزوجل المؤمنين أن يقوموا إلى الصلوة وهم سكارى يعنى من النوم وفى الكافى مثله.

262 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن ابى اسامة زيد الشحام قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): قول الله عزوجل:

(لاتقربوا الصلوة وانتم سكارى) قال: سكر النوم.


263 ـ فيمن لايحضره الفقيه وروى زكريا النقاص عن ابى جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (لاتقربوا الصلوة وانتم سكارى حتى تعلموا ماتقولون) قال: منه سكر النوم.

264 ـ في مجمع البيان وقوله: (وانتم سكارى) اختلف فيه على قولين:

احدهما: ان المراد به سكر الشراب عن ابن عباس ومجاهد وقتادة: قالوا: ثم نسخها تحريم الخمر، وروى ذلك عن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، والثانى ان المراد بقوله: (وانتم سكارى) سكر النوم خاصة عن الضحاك وروى ذلك عن أبى جعفر (عليه السلام).


265 ـ في كتاب الخصال فيما علم أميرالمؤمنين (عليه السلام) اصحابه: السكر اربع سكرات سكر الشراب، وسكر المال، وسكر النوم وسكر الملك.
التالي ص 491/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...