عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 508 من 798
صفحة
____________
(1) وفى نسخة (النفار) وفى اخرى كالمصدر (الفساد). (*)
الصفحة 500
332 ـ في تفسير العياشى عن ابان انه دخل على بن الحسن الرضا (عليه السلام) فسألته عن قول الله (يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم) فقال ذلك على بن ابى طالب ثم سكت، قال فلما طال سكوته قلت ثم من؟ قال ثم الحسن ثم سكت فلما طال سكوته، قلت: ثم من قال: الحسين، قلت: ثم من؟ قال: على بن الحسين وسكت فلم يزل يسكت عند كل واحد حتى اعيد المسألة فيقول، حتى سماهم إلى آخرهم صلى الله عليهم.
333 ـ عن عمران الحلبى قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول انكم اخذتم هذا الامر من جذوه يعنى من أصله عن قول الله: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و اولى الامر منكم) ومن قول رسول الله: ما ان تمسكتم به لن تضلوا، لامن قول فلان ولامن قول فلان.
334 ـ عن عبدالله بن عجلان عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: (اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم) قال هى في على (عليه السلام) وفى الائمة جعلهم الله مواضع الانبياء غير أنهم لايحلون شيئا ولا يحترمونه.
335 ـ عن سليم قال: قلت لابيعبدالله (عليه السلام): جعلت فداك أخبرنى من أولى الامر الذين أمرالله بطاعتهم؟ فقال لى: اولئك على بن أبيطالب والحسن والحسين وعلى ابن الحسين ومحمد بن على وجعفر (عليهم السلام) فاحمدوا الله الذى عرفكم ائمتكم وقادتكم حين جحدهم الناس.
336 ـ في كتاب الخصال عن الاعمش عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) حديث طويل يذكر فيه شرايع الدين وفيه قال (عليه السلام): ولايفرض الله تعالى على عباده طاعة من يعلم انه يغويهم ويضلهم ولايختار لرسالته ولايصطفى من عباده من يعلم انه يكفر ويعبد الشيطان دونه، ولايتخذ على خلقه حجة الا معصوما، والانبياء والاوصياء لاذنوب لهم لانهم معصومون مطهرون.