عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 516 من 798
صفحة
358 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) وعن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وقد جعل الله للعلم أهلا وفرض على العباد طاعتهم بقوله: (اطيعووا الله وأطيعوا الرسول واولى الامر منكم) وبقوله: (ولوردوه إلى الله والى اولى الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)
359 ـ وفيه وقد ذكر (عليه السلام) الحجج قال السائل: من هؤلاء الحجج؟ قال: هم الرسول الله ومن حل محله من اصفياء الله وهم ولاة الامر الذين قال الله فيهم: (اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم) وقال فيهم: (ولوردوه إلى الرسول والى اولى الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) قال السائل، ماذاك الامر؟ قال على (عليه السلام)، الذى به تنزل الملئكة في الليلة التى يفرق فيها كل امر حكيم من خلق أورزق وأجل وعمل و حيوة وموت، وعلم غيب السموات والارض، والمعجزات التى لاينبغى الا لله له واصفيائه والسفرة بينه وبين خلقه.
360 ـ وعن الحسين بن على (عليهما السلام) له خطبة طويل وفيها: وأطيعونا فان طاعتنا مفروضة اذ كانت بطاعة الله ورسوله مقرونة، قال الله عزوجل: (اطيعوا الله واطيعوا
الصفحة 508
الرسول واولى الامر منكم فان تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول) وقال: (ولوردوه إلى الرسول والى اولى الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم و رحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا).
361 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عبدالله بن مسكان عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال، قال، يابا محمد انه لو كان لك على رجل حق فدعوته إلى حكام أهل العدل فأبى عليك الا أن يرافعك إلى حكام أهل الجور ليقضوا له لكان ممن حاكم إلى الطاغوت وهو قول الله عزوجل:
الم تر إلى الذين يزعمون انهم آمنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا إلى الطاغوت والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.