تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 563 من 798

صفحة
578 ـ في مجمع البيان (ومن يعمل سوءا يجزبه) وروى عن ابى هريرة انه قال لما نزلت هذه الآية بكينا وحزنا وقلنا يا رسول الله ما أبقت هذه الآية من شئ فقال اما والذى نفسى بيده انها لكما انزلت ولكن ابشروا وقاربوا وسددوا انه لايصيب أحدا منكم مصيبة الاكفرالله بها خطيئة حتى الشوكة يشاكها أحدكم في قدمه، رواه الواحدى في تفسيره مرفوعا.

579 ـ ممن اسلم وجهه لله وهو محسن وروى ان النبى (صلى الله عليه وآله) سئل عن الاحسان؟ فقال: ان تعبدالله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك.

580 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله واتبع ملة ابراهيم حنيفا قال:

هى الحنيفية العشرة التى جاء بها ابراهيم التى لم تنسخ إلى يوم القيامة.


581 ـ في اصول الكافى ابان بن عثمان عن محمد بن مروان عمن رواه عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: لما اتخذالله عزوجل ابراهيم خليلا أتاه بشراه بالخلة، فجاء ملك الموت في صورة شاب أبيض عليه ثوبان ابيضان يقطر رأسه ماءا ودهنا، فدخل ابراهيم (عليه السلام) الدار فاستقبله خارجا من الدار وكان ابراهيم رجلا غيورا، وكان اذا خرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه معه، ثم رجع ففتح فاذا هو برجل قائم احسن

الصفحة 554


مايكون من الرجال فأخذ بيده وقال: يا عبدالله من أدخلك دارى؟ فقال: ربها أدخلنيها فقال: ربها أحق بها منى فمن أنت؟ قال انا ملك الموت، ففزع ابراهيم صلى الله عليه وقال. جئتنى لتسلبنى روحى؟ قال: لاولكن اتخذالله عبدا خليلا فجئت لبشارته، قال فمن هو لعلى ها أخدمه حتى أموت؟ فقال: أنت هو، فدخل على سارة (عليها السلام) فقال لها ان الله تبارك وتعالى اتخذنى خليلا.


582 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) حديث طويل عن النبى (صلى الله عليه وآله) يقول فيه. قولنا ان ابراهيم خليل الله فانما هو مشتق من الخلة أو الخلة (1) فاما الخلة فانما معناها الفقر والفاقة وقد كان خليلا إلى ربه فقيرا واليه منقطعا وعن غيره متعففا معرضا مستغنيا، وذلك لما أريد قذفه في النار فرمى المنجنيق فبعث الله إلى جبرئيل (عليه السلام) فقال له: أدرك عبدى، فجاءه فلقيه في الهواء فقال: كلفنى ما بدا لك قد بعثنى الله لنصرتك؟ فقال: بل حسبى الله ونعم الوكيل انى لاأسئل غيره ولاحاجة الا اليه، فسماه خليله اى فقيره ومحتاجه والمنقطع اليه عمن سواه، واذا جعل معنى ذلك من الخلة [ العالم ] (2) وهو انه قد تخلل معانيه ووقف على أسرار لم يقف عليها غيره، كان معناه العالم به وبأموره، ولايوجب ذلك تشبيه الله بخلقه، الاترون انه اذا لم ينقطع اليه لم يكن خليله، واذا لم يعلم بأسراره لم يكن خليله؟
التالي ص 563/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...