عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 6 من 798
صفحة
15 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبدالعزيز عن جميل بن دراج قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) لاتدع بسم الله الرحمن الرحيم وان كان بعده شعر
الصفحة 7
16 ـ عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن على، عن الحسن بن على، عن يوسف بن عبدالسلام عن سيف بن هارون مولى آل جعدة، قال:
قال أبوعبدالله (عليه السلام): اكتب بسم الله الرحمن الرحيم من أجود كتابك ولاتمد الباء حتى ترفع السين (1).
17 ـ عنه عن على بن الحكم عن الحسن بن السرى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: لاتكتب بسم الله الرحمن الرحيم الفلان، ولابأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان.
18 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زيادة عن ادريس الحارثى عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): احتجبوا (2) من الناس كلهم ببسم الله الرحمن الرحيم وبقل هو الله أحد، اقرأها عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك، واذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر اليه ثلاث مرات، واعقد بيدك اليسرى ثم لاتفارقها حتى تخرج من عنده.
19 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى ابيعبد الله (عليه السلام) حديث طويل وفيه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من حزنه أمر يتعاطاه فقال بسم الله الرحمن الرحيم، وهو يخلص لله (3) ويقبل بقلبه اليه، لم ينفك من احدى اثنتين اما بلوغ حاجته في الدنيا، واما تعدله عندربه وتدخر لديه، وما عندك خير وأبقى للمؤمنين.
20 ـ وفيه عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل وفيه، ولربما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره بسم الله الرحمن الرحيم فيمتحنه الله عزوجل بمكروه لينبهه على شكر الله
____________
(1) قال الفيض (رحمه الله) في الوافى: ولاتمد الباء يعنى إلى الميم كما وقع التصريح به في حديث امير المؤمنين (ع)، ورفع السين تضريسه " انتهى "، وقيل استحباب رفع السين قبل مدالباء يحتمل اختصاصه بالخط الكوفى.