تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 642 من 798

صفحة
195 ـ فيمن لايحضره الفقيه قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) في وصيته لابنه محمد بن الحنفية وفرض على القلب وهو أمير الجوارح الذى به تعقل وتفهم وتصدر عن أمره ورايه فقال إلى قوله وقال عزوجل حين اخبرنى عن قوم اعطوا الايمان بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم فقال عزوجل: الذين قالوا آمنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم.

196 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى رحمه الله عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام)، وليس كل من وقع عليه اسم الايمان كان حقيقا بالنجاة مما هلك به الغواة، ولو كان ذلك كذلك لنجت اليهود مع اعترافها بالتوحيد واقرارها بالله، ونجا ساير المقرين بالوحدانية من ابليس فمن دونه في الكفر. وقد بين الله ذلك بقوله، (الذين قالوا آمنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم) فالايمان بالقلب هو التسليم للرب ومن سلم الامور لما لكها لم يستكبر عن أمره.

الصفحة 633


197 ـ في مجمع البيان سماعون لقوم آخرين أرسلوهم في قصة زان محصن فقالوا لهم. ان افتاكم محمد بالجلد فخذوه وان افتاكم بالرجم فلا تقبلوه. لانهم كانوا حرفوا حكم الرجم الذى في التوراة. عن ابن عباس وجابر وسعيد بن المسيب و السندى وقال أبوجعفر (عليه السلام) كان ذلك في امر بنى النضير وبنى قريضة.

198 ـ في عيون الاخبار عن الرضا (عليه السلام) باسناده عن على بن ابى طالب (عليه السلام) في قول الله تعالى. اكالون للسحت قال. هو الرجل يقضى لاخيه الحاجة ثم يقبل هديته.

199 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد واحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن عمار بن مروان قال، سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الغلول فقال. كل شئ غل من الامام فهو سحت. وأكل مال اليتيم وشبهه سحت. والسحت أنواع كثيرة منها اجور الفواجر وثمن الخمر والنبيذ المسكر والربا بعد البينة، فاما الرضا في الحكم فان ذلك الكفر بالله العظيم وبرسوله (صلى الله عليه وآله).
التالي ص 642/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...