عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 650 من 798
صفحة
245 ـ عن أبى بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ان الحكم بن عيينة وكثير النوا وسلمة وابا المقدام والتمار يعنى سالما (1) اضلوا كثيرا ممن أضل من هؤلاء الناس وانهم ممن قال الله: (ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الاخر وما هم بمؤمنين)
____________
(1) هؤلاء من جملة البترية وهم الذين يقولون ان ابابكر وعمر امامان وان اخطأت في البيعة لهما مع وجود على (عليه السلام) لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الغسق وتوقفوا في عثمان ويبغضون طلحة وزبير وعايشة وهم قسم من الزيدية، وقد ورد في ذمهم روايات كثيرة. (*)
الصفحة 641
وانهم ممن قال الله: (واقسموا بالله جهد ايمانهم يحلفون بالله انهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين).
266 ـ عن سليمان بن هارون قال: قال الله: لوان أهل السماء والارض اجتمعوا على ان يحولوا هذا الامر من موضعه الذى وضعه الله فيه ما استطاعوا، ولو ان الناس كفروا جميعا حنى لايبقى أحد لجاء الله لهذا الامر بأهل يكونون هم من أهله، ثم قال اما تسمع الله يقول: يا ايها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين قال الموالى (1).
247 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: يا ايها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله) قال: هو مخاطبة لاصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذين غصبوا آل محمد حقهم وارتدوا عن دين الله فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه نزلت في القائم وأصحابه الذين يجاهدون في سبيل الله ولايخافون لومة لائم.
248 ـ في مجمع البيان وروى عن على (عليه السلام) انه قال يوم البصرة، والله ماقوتل أهل هذه الاية حتى اليوم وتلا هذه الاية، وروى ابوالسحق الثعلبى في تفسيره بالاسناد عن الزهرى عن سعيد ابن المسيب عن أبى هريرة ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يرد على يوم القيامة رهط من أصحابى فيجلون عن الحوض (2) فاقول: يارب أصحابى (اصحابى) ! فيقال: انك لاعلم لك بما احدثوا بعدك، انهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى