عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 655 من 798
صفحة
262 ـ في كتاب الخصال في احتجاج على (عليه السلام) على أبى بكر قال فانشدك بالله إلى الولاية من الله مع ولاية رسوله في انه زكوة الخاتم ام لك؟ قال: بل لك
263 ـ وفيه في مناقب اميرالمؤمنين (عليه السلام) وتعدادها قال (عليه السلام): واما الخامسة والستون فانى كنت اصلى في المسجد فجاء سائل فسأل وانا راكع فناولته خاتمى من اصبعى فانزل الله تعالى في (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون)
263 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون) فانه حدثنى ابى عن صفوان عن ابان بن عثمان عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس وعنده قوم من اليهود وفيهم عبدالله بن سلام اذ نزلت عليه هذه الاية فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى
____________
(1) وفى المصدر: (الله اكبر بتمام النعمة تمام نبوتى وكمال دينى. اه). (*)
الصفحة 646
المسجد فاستقبله سائل فقال: هل اعطاك احد شيئا؟ فقال نعم ذاك المصلى، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاذا هو اميرالمؤمنين صلوات الله عليه.
264 في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة والفضيل بن يسار وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبى الجارود جميعا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال أمرالله عزوجل رسوله بولاية على وانزل عليه، (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون) فرض الله ولاية اولى الامر فلم يدروا ماهى، فأمرالله محمدا (صلى الله عليه وآله) ان يفسر لهم الولاية كما فسر لهم الصلوة والزكوة والصوم والحج، فلما أتاه ذلك من الله ضاق بذلك صدر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتخوف عن أن يرتدوا عن دينهم وأن يكذبوه فضاق صدره وراجع ربه عزوجل، فأوحى الله اليه: (يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) فصدع بأمرالله تعالى ذكره، فقام بولاية على (عليه السلام) يوم غدير خم فنادى الصلوة جامعة، وأمر الناس أن يبلغ الشاهد الغايب.