تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 656 من 798

صفحة
قال عمر بن اذينة، قالوا جميعا غير أبى الجارود قال أبوجعفر (عليه السلام)، وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الاخرى، و كانت الولاية آخر الفرايض، فانزل الله عزوجل، (اليوم اكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتى) قال ابوجعفر (عليه السلام) يقول الله عزوجل لاانزل عليكم بعد هذه فريضة قد اكملت لكم دينكم الفرايض.


265 ـ بعض اصحابنا عن محمد بن ابى عبدالله عن عبدالوهاب بن بشير عن موسى بن قادم عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال سألته عن قول الله عزوجل (وماظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون) قال: ان الله اعظم واعز واجل وامنع من ان يظلم ولكن خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته، حيث يقول: (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) يعنى الائمة منا، ثم قال في موضع آخر: (وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون ثم ذكر مثله.

266 ـ احمد بن محمد عن على بن الحكم عن الحسين بن ابى العلا قال: ذكرت لابيعبدالله (عليه السلام) قولنا في الاوصياء ان طاعتهم مفترضة؟ قال فقال: نعم هم الذين قال الله

الصفحة 647


عزوجل (اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم) وهم الذين قال الله عزوجل انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا).


267 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقى عن محمد بن القسم الجوهرى عن الحسين بن أبى العلا قال: قلت لابيعبدالله (عليه السلام):

الاوصياء طاعتهم مفترضة؟ قال: نعم هم الذين قال الله عزوجل: (اطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولى الامر منكم) وهم الذين قال الله تعالى: (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون).


268 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) مع المأمون في الفرق بين العترة والامة له (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام) في شأن ذى القربى. فما رضيه لنفسه ولرسوله رضيه لهم وكذلك الفئ مارضيه منه لنفسه ولنبيه رضيه لذى القربى كما أجراهم في الغنيمة، فبدأ بنفسه جل جلاله ثم برسوله ثم بهم، وقرن سهمهم بسهمه و سهم رسوله، وكذلك في الطاعة فقال: (يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولى الامر منكم) فبدأ بنفسه ثم برسوله ثم بأهلبيته، وكذلك آية الولاية، (انما وليكم الله و رسوله والذين آمنوا) فجعل ولايتهم مع طاعة الرسول مقرونة بطاعته كما جعل سهمهم مع سهم الرسول مقرونا بسهمه في الغنيمة والفئ، فتبارك وتعالى ما أعظم نعمته على أهل هذا البيت.
التالي ص 656/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...