عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 658 من 798
صفحة
272 ـ في تفسير العياشى عن صفوان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعلى بن أبيطالب (عليه السلام) فما قدر على أخذ حقه، وان أحدكم يكون له المال وله شاهدان فيأخذ حقه فان حزب الله هم الغالبون في على (عليه السلام).
273 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: واذا جاؤكم قالوا آمنا قال نزلت في عبدالله بن أبى لما أظهر الاسلام وقد دخلوا بالكفر قال: وخرجوا به من الايمان.
274 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبدالرحمن بن أبى ـ نجران عن عاصم بن حميد عن أبى حمزة عن يحيى بن عقيل عن حسن قال: خطب أمير ـ المؤمنين صلوات الله عليه فحمدالله واثنى عليه وقال. اما بعد فانه انما هلك من كان
____________
(1) الحجزة: معقد الازار. (*)
الصفحة 649
قبلكم حيث ماعملوا من المعاصى ولم ينههم الربانيون والاحبار عن ذلك، وانهم لما تمادوا في المعاصى (1) ولم ينههم الربانيون والاحبار، عن ذلك نزلت بهم العقوبات، فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
275 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعلى بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن احمد بن محمد بن أبى نصر عن أبان عن أبى بصير عن عمرو بن رياح عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: بلغنى انك تقول من طلق لغير السنة انك لاترى طلاقه شيئا؟ فقال أبوجعفر (عليه السلام) ما اقوله بل الله يقوله والله لوكنا نفتيكم بالجور لكنا شرا منكم، لان الله عزوجل يقول: لولا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم واكلهم السحت إلى آخر الآية
276 في نهج البلاغة قال (عليه السلام) في خطبة له وهى من خطب الملاحم:
أين تذهب بكم المذاهب ويستربكم الغياهب (2) وتخدعكم الكواذب ومن أين تؤتون وانى تؤفكون ولكل أجل كتاب، ولكل غيبة اياب فاستمعوا من ربانيكم واحضروه قلوبكم واستيقظوا أن يهتف بكم.