تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 657 من 798

صفحة
269 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى أبى الجارود عن أبيجعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) الآية قال. ان رهطا من اليهود اسلموا منهم عبدالله ابن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا، فأتوا النبى (صلى الله عليه وآله) فقالوا. يا نبى الله ان موسى (عليه السلام) أوصى إلى يوشع بن نون فمن وصيك يا رسول الله ومن ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية، (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قوموا فقاموا فأتوا المسجد فاذا سائل خارج فقال: يا سائل أما أعطاك أحد شيئا؟ قال. نعم هذا الخاتم، فقال. من أعطاكه؟ قال، أعطانيه ذلك الرجل الذى يصلى، قال. على أى حال أعطاك. قال.

الصفحة 648


كان راكعا فكبر النبى (صلى الله عليه وآله) وكبر أهل المسجد، فقال النبى (صلى الله عليه وآله) على بن ابيطالب (عليه السلام) وليكم بعدى، قالوا، رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا، وبعلى بن أبيطالب وليا فأنزل الله عزوجل، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون فروى عن عمر بن الخطاب انه قال، والله لقد تصدقت بأربعين خاتما وأنا راكع لينزل في مانزل في على بن أبيطالب فما نزل.


270 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه. والهداية هى الولاية كما قال الله عزوجل. (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون) و (الذين آمنوا) في هذا الموضع هم المؤتمنون على الخلايق من الحجج والاوصياء في عصر بعد عصر.

271 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى عمار ابى اليقظان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال يجئ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم القيامة آخذا بحجزة (1) ربه ونحن آخذون بحجزة نبينا وشيعتنا آخذون بحجزتنا. فنحن وشيعتنا حزب الله وحزب الله هم الغالبون، والله ما يزعم انها حجزة الازار ولكنها أعظم من ذلك: يجئ رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخذا بدين الله ونجئ نحن آخذين بدين نبينا، وتجئ شيعتنا آخذين بديننا.
التالي ص 657/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...