عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 70 من 1898
صفحة
(4) وفى المصدر (هو الخاسر). (*)
الصفحة 29
وأظهره بمكة، ثم سيره منها إلى المدينة واظهره بها، ثم أنزل عليه الكتاب وجعل افتتاح سوره الكبرى بألم يعنى (الم ذلك الكتاب) وهو ذلك الكتاب الذى أخبرت الانبياء السالفين، انى سأنزله عليك يا محمد (لاريب فيه) فقد ظهر كما أخبرهم به أنبيائهم ان محمدا ينزل عليه كتاب مبارك لايمحوه الباطل، يقرؤه هو وامته على ساير أحوالهم ثم اليهود يحرفونه عن جهته، ويتأولونه على غير وجهه، ويتعاطون التوصل إلى علم ما قد طواه الله عنهم من حال آجال هذه الامة، وكم مدة ملكهم، فجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) جماعة منهم فولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) مخاطبتهم، فقال قائلهم: ان كان ما يقول محمد حقا