عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 73 من 798
صفحة
176 ـ وباسناده إلى قتيبة الاعشى عن ابى عبدالله (عليه السلام) انه قال: من اشدا الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا وعمل بغيره.
177 ـ وباسناده إلى معلى بن خنيس عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان اشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم عمل بغيره.
____________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر لكن في الاصل (هوى حبه) وهو مصحف والهواجس جمع الهاجس: ما وقع في جلدك.
(2) خطيب مصقع اى بليغ.
الصفحة 76
178 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عيسى بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عمر بن على بن أبيطالب عن آبائه عن عمر بن على عن أبيه على بن أبى طالب ان النبى (صلى الله عليه وآله) سئل مما خلق الله عزوجل العقل؟ قال: خلقه ملك له رؤس بعدد الخلائق، من خلق ومن يخلق إلى يوم القيامة، ولكل رأس وجه ولكل آدمى رأس من رؤس العقل واسم ذلك الانسان على وجه ذلك الرأس مكتوب، وعلى كل وجه ستر ملقى لايكشف (1) ذلك الستر من ذلك الوجه حتى يولد هذا المولود ويبلغ حد الرجال أو حد النساء، واذا بلغ كشف ذلك الستر، فيقع في قلب هذا الانسان نور، فيفهم الفريضة والسنة، والجيد و الردى الاومثل العقل في القلب كمثل السراج في وسط البيت.
179 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقال الصادق (عليه السلام): موضع العقل الدماغ الاترى الرجل اذا كان قليل العقل قيل له: ما أخف دماغك، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
180 ـ في اصول الكافى احمد بن ادريس عن محمد بن عبدالجبار عن بعض اصحابنا رفعه إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: ما العقل؟ قال: ما عبد به الرحمن و اكتسب به الجنان، قال: قلت: فالذى كان في معاوية؟ قال: تلك النكرى تلك الشيطنة، وهى شبيهة العقل وليست بالعقل.
181 ـ في تفسير العياشى عن عبد الله بن طلحة قال أبوعبدالله (عليه السلام) (الصبر) هو الصوم