تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 735 من 798

صفحة
111 ـ وقال الحسن قال رسول الله (عليه السلام)، سألت ربى ان لايظهر على امتى اهل دين غيرهم فأعطانى ـ وسألته ان لايهلكهم جوعا فأعطانى، وسألته ان لايجمعهم على ضلالة فأعطانى، وسألته ان لايلبسهم شيعا فمنعنى، (ويذيق بعضكم بأس بعض) قيل:

الصفحة 725


هو سوء الجوار عن ابى عبدالله (عليه السلام).


112 ـ وفى تفسير الكلبى انه لما نزلت هذه الاية قام النبى (صلى الله عليه وآله) فتوضأ واسبغ وضوءه ثم قام وصلى فأحسن صلوته ثم سأل الله سبحانه على ان لا يبعث على امته عذابا من فوقهم ولا من تحت ارجلهم ولا يلبسهم شيعا ولا يذيق بعضهم بأس بعض فنزل جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد الله تعالى سمع مقالتك وانه قد اجارهم من خصلتين ولم يجرهم من خصلتين (1) اجارهم من ان يبعث عليهم عذابا من فوقهم او من تحت ارجلهم ولم يجرهم من الخصلتين الاخيرتين فقال (عليه السلام) يا جبرئيل مابقاء امتى مع قتل بعضهم بعضا؟ فقام وعاد إلى الدعاء، فنزل الاية. (الم احسب الناس ان يتركوا) الايتين فقال. لابد من فتنة تبتلى بها الامة بعد نبيها ليتعين الصادق والكاذب. لان الوحى انقطع وبقى السيف وافتراق الكلمة إلى يوم القيامة وفى الخبر انه (صلى الله عليه وآله) قال: اذا وضع السيف في امتى لم يرفع عنها إلى يوم القيامة.

113 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن على بن محمد بن سعيد عن محمد بن مسلم عن اسحق بن موسى قال: حدثنى اخى وعمى عن ابى عبدالله (ع) قال ثلثة مجالس يمقتها الله ويرسل نقمته على اهلها فلا تقاعدوهم ولا تجالسوهم، مجلسا فيه من يصف لسانه كذبا في فتياه، ومجلسا ذكر أعدائنا فيه جديد وذكرنا فيه رث ومجلسا فيه من يصد عنا وانت تعلم قال. ثم تلا ابوعبدالله (عليه السلام) ثلاث آيات من كتاب الله كانما كن في فيه ـ أو قال كفه ـ: (ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) واذا رايت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب).
التالي ص 735/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...