تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 75 من 798

صفحة
العدل الفريضة.


189 ـ عن ابراهيم بن الفضيل عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: العدل في قول أبى ـ جعفر (عليه السلام) الفدا.

190 ـ قال: ورواه أوساط الرجلى قال: قلت لابيعبدالله (عليه السلام): قول الله لايقبل الله منه صرفا ولاعدلا قال: الصرف النافلة، والعدل: الفريضة.

191 ـ في كتاب الخصال عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: قام رجل إلى أميرالمؤمنين (عليه السلام) في الجامع بالكوفة فقال يا اميرالمؤمنين: اخبرنى عن يوم الاربعاء والتطير منه وثقله أى أربعاء هو؟ فقال (عليه السلام): آخر أربعاء في الشهر إلى قوله (عليه السلام): ويوم الاربعاء أمر فرعون بذبح الغلمان.

الصفحة 78


192 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سعيد بن جبير عن سيد العابدين على بن الحسين عن أبيه سيد الشهداء الحسين بن على عن أبيه سيد ـ الوصيين اميرالمؤمنين على بن أبى طالب عليه و(عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لما حضرت يوسف (عليه السلام) الوفاة جمع شيعته وأهل بيته فحمدالله وأثنى عليه ثم حدثهم بشدة تنالهم تقتل فيها الرجال، وتشق فيها بطون الحبالى، وتذبح الاطفال، حتى يظهرالله الحق في القائم من ولد لاوى بن يعقوب، وهو رجل أسمر طوال، ووصفه ونعته لهم بنعته، فتمسكوا بذلك ووقعت الغيبة والشدة ببنى اسرائيل وهم ينتظرون قيام القائم أربعمأة سنة، حتى اذا بشروا بولادته ورأو علامات ظهوره اشتدت البلوى عليهم، وحمل عليهم بالحجارة والخشب، وطلب الفقيه الذى كان يستريحون إلى أحاديثه، فاستتر فراسلوه فقالوا: كنا مع الشدة نستريح إلى حديثك فخرج بهم إلى بعض الصحارى، وجلس يحدثهم حديث القائم ونعته وقرب الامر، وكانت ليلة قمراء ـ فبينماهم كذلك اذ طلع عليهم موسى (عليه السلام) وكان في ذلك الوقت حديث السن وقد خرج من دار فرعون يظهر النزهة، فعدل عن موكبه وأقبل اليهم وتحته بغلة، وعليه طيلسان خز فلما رآه الفقيه عرفه بالنعت، فقام اليه وانكب على

التالي ص 75/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...