عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 751 من 1898
صفحة
قال عزمن قائل هو الذى يصوركم في الارحام كيف يشاء.
11 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى جعفر بن بشير عن رجل عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال ان الله تبارك وتعالى اذ أاراد أن يخلق خلقا جمع كل صورة بينه وبين أبيه إلى آدم، ثم خلقه على صورة أحدهم، فلا يقولن أحد هذا لايشبهنى ولايشبه شيئا من آبائى.
12 ـ وباسناده إلى محمد بن عبدالله بن زرارة عن على بن عبدالله عن أبيه عن جده عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: تعتلج النطفتان في الرحم، فأيتهما كانت أكثر جاءت تشبهها، فان كانت نطفة المرأة أكثر جاءت يشبه أخواله وان كانت نطفة الرجل أكثر جاءت يشبه اعماله وقال: تحول النطفة في الرحم أربعين يوما، فمن أراد أن يدعوالله عزوجل ففى تلك الاربعين قبل أن يخلق، ثم يبعث الله عزوجل ملك الارحام فيأخذها فيصعد بها إلى الله عزوجل فيقف منه ماشاءالله، فيقول: يا الهى أذكر أم أنثى؟ فيوحى الله عزوجل مايشاء، فيكتب الملك (الحديث) وستقف عليه بتمامه عند قوله تعالى: (ما أصاب من مصيبة في