تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 752 من 798

صفحة
164 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال وكان بين موسى وبين داود خمسمأة سنة

____________


(1) كذا ولعله مصحف (بثمار من الجنة يخشون بها..) ـ م (*)

الصفحة 742


وبين داود وعيسى النبى سنة. !


165 ـ وحدثنى أبى عن ظريف بن ناصح عن عبدالصمد بن بشير عن أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال لى أبوجعفر: يا ابا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين قلت: ينكرون علينا انهما ابنا رسول الله قال: فبأى شئ احتججتم عليهم؟ قلت بقول ـ الله عزوجل في عيسى بن مريم: (ومن ذريته داود وسليمان) إلى قوله: (وكذلك نجزى المحسنين) فجعل عيسى بن مريم من ذرية ابراهيم قال: فأى شئ قالوا لكم؟ قال: قلت قالوا: قد يكون ولد الابنة من الولد ولايكون من الصلب قال: فبأى شى احتججتم؟ عليهم؟ قال قلت احتججنا عليهم بقول الله: (قل تعالوا ندع ابنائنا وابنائكم) الآية قال:

فأى شئ قالوا لكم؟ قلت: قالوا: قد يكون في كلام العرب ابنى رجل واحد فيقول:


ابناؤنا، وانما هما ابن واحد، قال: فقال ابوجعفر (عليه السلام) والله يا ابا الجارود لاعطينكها من كتاب الله مسمى بصلب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولايردها الا كافر، قال قلت جعلت فداك وأين؟ قال: من حيث قال الله (حرمت عليكم امهاتكم) إلى قوله: (وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم) فسلهم يا ابا الجارود هل حل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) نكاح حليلتيهما؟ فان قالوا: نعم. فكذبوا والله وفجروا، وان قالوا: لا، فهما والله ابناه لصلبه وما حرمتا عليه الا للصلب.


166 ـ في تفسير العياشى عن بشير الدهان عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: والله لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى ابراهيم (عليه السلام) من قبل النساء ثم تلا: (ومن ذريته داود وسليمان) إلى آخر الآيتين وذكر عيسى (عليه السلام).

167 ـ في اصول الكافى عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن الحسن بن ظريف عن عبدالصمد بن بشير عن أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قال لى ابوجعفر (عليه السلام): يا ابا الجارود ما يقولون لكم في الحسن والحسين (عليهما السلام)؟ قلت:
التالي ص 752/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...