تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 91 من 798

صفحة
الصفحة 93


والبطن، اهدف اصهب الشعر (1) ومحمد (صلى الله عليه وآله) بخلافه، وهو يجئ بعد هذا الزمان بخمسمأة سنة، وانما أرادوا بذلك لتبقى لهم على ضعفائهم رياستهم، وتدوم لهم اصاباتهم ويكفوا انفسهم مؤنة خدمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخدمة على (عليه السلام) وأهل خاصته، فقال الله عزوجل، (فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون) من هذه الصفات المحرفات المخالفات لصفة محمد وعلى (عليهما السلام) الشدة لهم من العذاب، في اسوء بقاع جهنم، وويل لهم الشدة من العذاب ثانية مضافة إلى الاولى، مما يكسبونه من الاموال التى يأخذونها اذا ثبتوا أعوانهم على الكفر بمحمد (صلى الله عليه وآله)، والجحد لوصيه وأخيه على بن أبيطالب (عليه السلام) ولى الله، والحديث طويل أخذنا منه ما به كفاية وتركنا الباقى خوف الاطالة.


قال عزمن قائل: فويل لهم


255 ـ في مجمع البيان وروى الخدرى عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه واد في جهنم يهوى فيه الكافر أربعين خريفا قبل ان يبلغ قعره.

256 ـ وفيه وقيل كتابتهم بأيديهم أنهم عمدوا إلى التوراة وحرفوا صفة النبى (صلى الله عليه وآله) ليرفعوا الشك بذلك للمستضعفين من اليهود، وهو المروى عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام).

257 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة قال: قال بنو اسرائيل: ان تمسنا النار ولن نعذب الا الايام المعدودات التى عبدنا فيها العجل، فردالله عليهم قل: يا محمد لهم اتخذتم عندالله عهدا فلن يخلف الله عهده، ام تقولون على الله مالاتعلمون.

258 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن حمدان بن سليمان عن عبدالله بن محمد اليمانى عن منيع بن الحجاج عن يونس عن صباح المزنى عن أبى حمزة عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله عزوجل: بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته قال: اذا جحد امامة اميرالمؤمنين (عليه السلام) فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون.
التالي ص 91/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...