عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 92 من 1898
صفحة
(4) قال ابن الاثير في النهاية: وفى حديث على: (البرق مخاريق الملائكة) هى جمع مخراق وهو في الاصل ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا، ارادانه آلة تزجر بها الملائكة السحاب وتسوقه ثم ذكر في تأييده حديثا عن ابن عباس. (*)
الصفحة 38
قال عز من قائل، ان الله على كل شئ قدير.
32 ـ في كتاب التوحيد باسناد إلى أبى هاشم الجعفرى عن أبى جعفر الثانى (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): قولك ان الله قدير خبرت انه لايعجزه شئ فنفيت بالكلمة العجز وجعلت العجز سواه.
33 ـ وباسناده إلى أبى بصير وقال: سمعت أبا عبدالله يقول لم يزل الله عزوجل ربنا والعلم ذاته ولامعلوم، والسمع ذاته ولامسموع، والبصر ذاته ولامبصر، والقدرة ذاته ولامقدور فلما أحدث الاشياء وكان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم، والسمع على المسموع، والبصر على المبصر، والقدرة على المقدور.