عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 114 / داخلي 113 من 554
»»
[صفحة 114]
في نفسك (1) يعني مستكينا وخيفة يعني خوفا من عذابه ودون الجهر من القول يعني دون الجهر من القرائة بالغدو والآيصال يعني بالغداة والعشي.
425 ـ عن الحسين بن المختار عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قول الله: " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال " قال: تقول عند المساء " لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت ويميت ويحيى وهو على كل شئ قدير " قلت: " بيده الخير "؟ قال: بيده الخير ولكن (قل) كما اقول لك عشر مرات، " وأعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين وأعوذ بك رب ان يحضرون ان الله هو السميع العليم " عشر مرات حين تطلع الشمس وعشر مرات حين تغرب.
426 ـ عن محمد بن مروان عن بعض اصحابه قال: قال جعفر بن محمد (عليه السلام) قل: " استعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم واعوذ بالله ان يحضرون ان الله هو السميع العليم " وقل: " لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى و يميت ويميت ويحيى وهو على كل شئ قدير " فقال له رجل: مفروض هو؟ قال:
نعم مفروض هو محدود تقوله قبل طلوع الشمس وقبل الغروب عشر مرات، فان فاتك شئ منها فاقضه من الليل والنهار.
427 ـ في اصول الكافي علي بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عن احدهما (عليهما السلام) قال: لا يكتب الملك الا ما سمع، وقال الله عزوجل " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة " فلا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله عزوجل لعظمته.
428 ـ وباسناده إلى ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) انه قال في آخر حديث و دعاء التضرع ان تحرك اصبعك السبابة مما يلي وجهك وهو دعاء الخيفة.
429 ـ عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابن فضال رفعه قال: قال الله تعالى لعيسى (عليه السلام): ياعيسى اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي واذكرني في ملائك أذكرك في ملاء خير من ملاء الادميين.
____________
(1) كذا في نسخ الكتاب والمصدر وكأنه سقط " تضرعا " من الموضع. (*)