تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 115 / داخلي 114 من 554

[صفحة 115]

430 ـ وباسناده إلى ابي المغرا الخصاف رفعه قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام):

من ذكر الله عزوجل في السر فقد ذكر الله كثيرا، ان المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السر، فقال الله عزوجل: " يراؤن الناس ولا يذكرون الله الا قليلا ".


431 ـ في مجمع البيان " واذكر ربك في نفسك " وروى زرارة عن احدهما (عليهما السلام) قال معناه: اذا كنت خلف امام تأتم به فأنصت وسبح في نفسك فيما لا يجهر الامام (عليه السلام) فيه بالقرائة.

432 ـ في تفسير علي بن ابراهيم " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة " قال:

في الظهر والعصر " ودون الجهر من القول بالغدو والآصال " قال: بالغداة ونصف النهار " ولا تكن من الغافلين ".


433 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى أبان الاحمر عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه جاء اليه رجل فقال له: بأبي أنت وأمي عظني موعظة، فقال (عليه السلام): ان كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

434 ـ في الكافي علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن جميل بن دراج عن بعض أصحابه عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: ايما مؤمن حافظ على الصلوات المفروضة فصلاها لوقتها، فليس هذا من الغافلين.

435 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عمن أخبره عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: من كان معه كفنه في بيته لم يكتب من الغافلين وكان مأجورا كلما نظر اليه.

436 ـ في كتاب الخصال عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: قال لقمان لابنه: يابني لكل شئ علامة يعرف بها ويشهد عليها إلى أن قال: وللغافل ثلث علامات: اللهو، والسهو، والنسيان.

437 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين.

التالي الأصلية 115داخلي 114/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...