عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 117 / داخلي 116 من 554
»»
[صفحة 117]
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: من قرأ برائة والانفال في كل شهر لم يدخله نفاق ابدا، وكان من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) حقا، ويأكل يوم القيمة من موائد الجنة مع شيعته حتى يفرغ الناس من الحساب.
2 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى ابيعبد الله (عليه السلام) قال: من قرء سورة الانفال وسورة برائة في كل شهر لم يدخله النفاق ابدا، وكان من شيعة امير المؤمنين (عليه السلام).
3 ـ في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: من قرأ سورة الانفال وبرائة فانا شفيع له وشاهد يوم القيمة انه برئ من النفاق، وأعطى من الاجر بعدد كل منافق ومنافقة في دار الدنيا عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات وكان العرش وحملته يصلون عليه ايام حيوته في الدنيا.
4 ـ وفيه قرأ علي بن الحسين وأبوجعفر محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق (عليهم السلام) يسئلونك الانفال.
5 ـ في تهذيب الاحكام محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد قال:
حدثنا بعض أصحابنا رفع الحديث قال: الخمس من خمسة أشياء: من الكنوز، والمعدن، والغوص، والمغنم الذي يقاتل عليه ولم يحفظ الخامس، وما كان من فتح لم يقاتل عليه ولم يوجف عليه بخيل ولا ركاب إلا ان أصحابنا يأتونه فيعاملون عليه فكيف ما عاملهم عليه النصف أو الثلث او الربع، أو ما كان يسهم له خاصة وليس لاحد فيه شئ الا ما أعطاه هو منه، وبطون الاودية ورؤس الجبال والموات كلها هوله، وهو قوله تعالى: " يسئلونك عن الانفال " ان تعطيهم منه قال: قل الانفال لله وللرسول