تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 171 / داخلي 169 من 554

[صفحة 171]

الا في الاعقاب وأعقاب الاعقاب.


165 ـ علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس وعلي بن محمد عن سهل بن زياد ابي سعيد عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): فلما مضى علي (عليه السلام) كان الحسن أولى بها لكبره، فلما توفى لم يستطع أن يدخل ولده ولم يكن ليفعل ذلك، والله عزوجل يقول: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فيجعلها في ولده اذا لقال الحسين (عليه السلام) أمر الله بطاعتي كما أمر بطاعتك وطاعة ابيك، وبلغ في رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما بلغ فيك وفي أبيك، وأذهب الله عنى الرجس كما أذهب عنك وعن أبيك، فلما صارت إلى الحسين لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدعى عليه كما كان هو يدعى على أخيه وعلى أبيه، ولو أراد أن يصرفا الامر عنه ولم يكونا ليفعلا، ثم صارت حتى افضت (1) إلى الحسين (عليه السلام) فجرى تأويل هذه الآية " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي، وقال: الرجس هو الشك والله لا نشك بربنا أبدا.

166 ـ محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن صباح الازرق عن أبي بصير قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ان رجلا من المختارية لقيني فزعم ان محمد بن الحنفية امام، فغضب أبوجعفر (عليه السلام) ثم قال أفلا قلت له: قال: قلت لا والله ما دريت ما أقول، قال: أفلا قلت له: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى إلى علي والحسن والحسين (عليهما السلام)، فلما مضى علي أوصى إلى الحسن والحسين (عليهم السلام)، ولو ذهب يزويها عنهما لقالا له: نحن وصيان مثلك ولم يكن ليفعل ذلك، وأوصى الحسن إلى الحسين ولو ذهب يزويها عنه لقال له: انا وصي مثلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن أبى ولم يكن ليفعل ذلك قال الله عزوجل: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض " هي فينا وفي أبنائنا.

167 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن قيس

____________

(1) وفي المصدر " حين أفضت " مكان " حتى افضت ". (*)

التالي الأصلية 171داخلي 169/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...