عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 192 / داخلي 189 من 554
»»
[صفحة 192]
لهم من الولاية ما فسر لهم من صلوتهم وزكوتهم وصومهم وحجهم فنصبني للناس بغدير خم إلى قوله: فقام ابوبكر وعمر فقالا: يارسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه الآيات خاصة لعلي؟ قال:
بلى فيه (1) وفي أوصيائي إلى يوم القيامة، قالا: يارسول الله بينهم لنا: قال:
علي اخي ووزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في امتي وولي كل مؤمن بعدي ثم ابني الحسن ثم ابني الحسين، ثم تسعة من ولد الحسين (عليهم السلام) واحد بعد واحد القرآن معهم وهم مع القرآن، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا على حوضي؟ قالوا: اللهم نعم قد سمعنا ذلك وشهدنا كما قلت سواء، والحديث بتمامه مذكور في النساء والمائدة عند الآيتين.
72 ـ في اصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن مثنى عن عبدالله بن عجلان عن ابيجعفر (عليه السلام) في قوله تعالى. " ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة " يعني بالمؤمنين الائمة (عليهم السلام) لم يتخذوا الولايج من دونهم.
73 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد مرسلا قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): لا تتخذوا من دون الله وليجة فلا تكونوا مؤمنين، فان كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع الا ما أثبته القرآن.
74 ـ علي بن محمد ومحمد بن أبي عبدالله عن اسحق بن محمد النخعي قال:
حدثني سفيان بن محمد الضبعي قال: كتبت إلى أبي محمد اسأله عن الوليجة وهو قول الله: " ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة " وقلت في نفسي لا في الكتاب: من يرى المؤمنين هيهنا فرجع الجواب: الوليجة الذي يقام دون ولي الامر، وحدثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع، فهم الائمة الذين يؤمنون على الله فيجيز امانهم.
75 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي رواية ابي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام)
____________
(1) وفي نسخة هكذا: " فقالا: يارسول الله هذه الايات خاصة؟ قال: بلى في وفي اوصيائي.. اه ": (*)