عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 215 / داخلي 212 من 554
صفحة
[صفحة 215]
بجيلة (1) يقال له عاصم بن عمر، فقال لابي جعفر (عليه السلام): ان كعب الاحبار كان يقول ان الكعبة تسجد لبيت المقدس في كل غداة، فقال ابوجعفر (عليه السلام): فما تقول فيما قال كعب؟ فقال: صدق، القول ما قال كعب، فقال ابوجعفر (عليه السلام): كذبت وكذب كعب الاحبار معك وغضب، قال زرارة: ما رأيته استقبل احدا يقول كذبت غيره، ثم قال: ما خلق الله بقعة في الارض احب اليه منها، ثم اومى بيده نحو الكعبة ـ ولا اكرم على الله تعالى منها، لها حرم الله لاشهر الحرم في كتابه يوم خلق السموات و الارض ثلثة متوالية للحج: شوال وذو القعدة وذو الحجة وشهر مفرد للعمرة رجب.
140 ـ في كتاب الغيبة لشيخ الطايفة (قدس سره) روى جابر الجعفي قال:
سئلت ابا جعفر (عليه السلام) عن تأويل قول الله عزوجل: " ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والارض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم " قال: فتنفس سيدي الصعداء (2) فقال: ياجابر اما السنة فهي جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وشهورها اثنى عشر شهرا فهو امير المؤمنين (عليه السلام) الي والى ابني جعفر وابنه موسى، وابنه علي، وابنه محمد، وابنه علي، والى ابنه الحسن، والى ابنه محمد الهادي المهدي اثنا عشر اماما حجج الله في خلقه وامناؤه على وحيه وعلمه، والاربعة الحرم الذين هم الدين القيم اربعة منهم يخرجون باسم واحد، علي امير المؤمنين (عليه السلام)، وابي علي بن الحسين، وعلي بن موسى، وعلي بن محمد، فالاقرار بهؤلاء هو الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم، اي قولوا بهم جميعا تهتدوا.
141 ـ في تفسير العياشي عن ابي خالد الواسطي عن ابيجعفر (عليه السلام) قال:
حدثني ابي علي بن الحسين عن امير المؤمنين (عليه السلام) ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما ثقل في مرضه قال: ايها الناس ان السنة اثنا عشر شهرا منها اربعة حرم، ثم قال بيده: رجب مفرد، وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ثلث متواليات، الا وهذا الشهر المفروض رمضان،