عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 218 / داخلي 215 من 554
»»
[صفحة 218]
الارق (1) ومن نام لم ينم عنه
150 ـ في كتاب الخصال عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عن علي (عليهم السلام) انه قال: وقد سأله راس اليهود عما امتحن الله به الاوصياء في حيوة الانبياء وبعد وفاتهم: يااخا اليهود ان الله تعالى امتحنني في حيوة نبينا (صلى الله عليه وآله) في سبعة مواطن فوجدني فيها من غير تزكية لنفسي ـ بنعمة الله له مطيعا، قال: فيم وفيم ياامير المؤمنين؟ قال: اما أولهن إلى ان قال: واما الثانية يااخا اليهود فان قريشا لم تزل تجيل الآراء وتعمل الحيل في قتل النبي (صلى الله عليه وآله) حتى كان آخر ما اجتمعت في ذلك في يوم الدار دار الندوة، وابليس الملعون حاضر في صورة اعور ثقيف فلم تزل تضرب امرها ظهرا وبطنا حتى اجتمعت آراؤها على ان ينتدب (2) من كل فخذ من قريش رجل، ثم ياخذ كل رجل منهم سيفه ثم ياتي النبي (صلى الله عليه وآله) وهو نائم على فراشه فيضربونه جميعا باسيافهم ضربة رجل واحد فيقتلونه، فاذا قتلوه منعت قريش رجالها ولم تسلمها فيمضي دمه هدرا فهبط جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) فأنبأه بذلك واخبره بالليلة التي يجتمعون فيها وامره بالخروج في الوقت الذي خرج فيه إلى الغار فأنبأني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالخبر، وامرني ان اضطجع في مضجعه وأقيه بنفسي فاسرعت إلى ذلك مطيعا له مسرورا لنفسي ان اقتل دونه فمضى (عليه السلام) لوجهه واضطجعت في مضجعه واقبلت رجال من قريش موقنة في انفسها بقتل النبي (صلى الله عليه وآله) فلما استووا في البيت (3) الذي انا فيه ناهضتهم بسيفي فدفعتهم عن نفسي بما قد علمه الله والله (5) ثم قبل على اصحابه فقال: اليس كذلك؟ قالوا: بلى ياامير المؤمنين.
151 ـ وفي احتجاجه (عليه السلام) على ابي بكر قال: فأنشدك بالله انا وقيت