تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 225 / داخلي 222 من 554

[صفحة 225]

لخرجوا.


176 ـ في كتاب الخصال عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: اذا اردتم الحج فتقدموا في شراء الحوائج ببعض ما يقوتكم على السفر فان الله يقول: " ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة ".

قال مؤلف هذا الكتاب " عفى عنه " قوله: ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني الاية قد سبق بيانه وفيمن نزل في تفسير قوله تعالى: " لو كان عرضا قريبا " عن علي ابن ابراهيم قدس سره.


177 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله:

ان تصبك حسنة تسؤهم وان تصبك مصيبة اما الحسنة فالغنيمة والعافية، واما المصيبة فالبلاء والشدة يقولوا قد اخذنا امرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون قل لن يصيبنا الا ما


كتب الله لنا هو مولينا وعلى الله فليتوكل المؤمنون وقوله عزوجل: قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين يقول: الغنيمة والجنة إلى قوله: انا معكم متربصون.


178 ـ في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن عباس عن الحسن بن عبد الرحمان عن عاصم بن حميد عن ابي حمزة عن ابيجعفر (عليه السلام) قال: قلت له: قوله عزوجل. " هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين " قال: اما موت في طاعة الله او ادراك ظهور امام " ونحن نتربص " بهم مع ما نحن فيه من الشدة " ان يصيبهم الله بعذاب من عنده " قال: هو المسخ " وبأيدينا " وهو القتل، قال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): " قل تربصوا فانا معكم متربصون " والتربص انتظار وقوع البلاء بأعدائهم.

179 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): وكذلك المرء المسلم البرئ من الخيانة ينتظر احدى الحسنيين اما داعي الله فما عند الله خير له، واما رزق الله فاذا هو ذو اهل و مال ومعه دينه وحسبه.

180 ـ في روضة الكافي ابوعلي الاشعري عن محمد بن عبدالجبار عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن ابي امية يوسف بن ثابت بن ابي سعيد عن أبيعبد الله (عليه السلام) انه قال في حديث طويل: والله لو ان رجلا صام النهار وقام الليل ثم لقى الله

التالي الأصلية 225داخلي 222/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...