عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 226 / داخلي 223 من 554
»»
[صفحة 226]
عزوجل بغير ولايتنا أهل البيت للعنه الله وهو عنه غير راض او ساخط عليه، ثم قال: و ذلك قول الله عزوجل: وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله و برسوله ولا يأتون الصلوة الا وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحيوة الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون ثم قال: وكذلك الايمان لا يضر معه العمل، وكذلك الكفر لا ينفع معه العمل.
181 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي " (رحمه الله) " عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه: فكل عمل يجري على غير أيدي الاصفياء (الاوصياء خ ل) وحدودهم و عهودهم وشرايعهم وسننهم ومعالم دينهم مردود غير مقبول، وأهله بمحل كفر وان شملتهم صفة الايمان ألم تسمع إلى قول الله تعالى: " وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله " فمن لم يهتد من اهل الايمان إلى سبيل النجاة لم يغن عنه ايمانه بالله مع دفع حق أوليائه، وحبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين.
182 ـ في اصول الكافي محمد بن عيسى عن يونس عن ابن بكير عن ابي امية يوسف بن ثابت قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: لا يضر مع الايمان عمل، ولا ينفع مع الكفر عمل، ألا ترى انه قال: " وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم كافرون ".
183 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن ثعلبة عن ابي امية يوسف بن ثابت بن ابي سعدة عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال: الايمان لا يضر معه عمل وكذلك الكفر لا ينفع معه عمل.
184 ـ في كتاب الخصال عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا يقومن احدكم في الصلوة متكاسلا ولا ناعسا، ولا ينكرن في نفسه فانه بين يدي الله عزوجل، وانما للعبد من صلوته ما اقبل عليه منها.
185 ـ في روضة الكافي عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن علي ابن الحكم عن أبي المغرا عن زيد الشحام عن عمرو بن سعيد بن هلال عن ابي عبدالله