عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 261 / داخلي 258 من 554
»»
[صفحة 261]
(عليه السلام): لا خير في الدنيا الا لاحد رجلين رجل يزداد في كل يوم احسانا، ورجل يتدارك ذنبه بالتوبة، وأنى له بالتوبة والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه الا بولايتنا اهل البيت.
309 ـ عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه: واذا ناولتم السائل شيئا فسلوه أن يدعو لكم، فانه يجاب له فيكم ولا يجاب في نفسه، لانهم يكذبون وليرد الذي يناوله يده إلى فيه فيقبلها، فان الله عزوجل يأخذها قبل أن تقع في يده كما قال عزوجل:
ألم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات.
310 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى سليمان بن مروان عن ابي عبدالله (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): والقبض منه عزوجل في وجه آخر الاخذ، والاخذ في وجه القبول منه كما قال: " ويأخذ الصدقات " اي يقبلها من أهلها ويثيب عليها.
311 ـ في كتاب ثواب الاعمال وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال علي بن ابيطالب (عليه السلام): تصدقت يوما بدينار فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما علمت ياعلي ان الصدقة لا تخرج من يده حتى تفك عنها من لحيى (1) سبعين شيطانا كلهم يأمره بأن لا يفعل وما تقع في يد السائل حتى تقع في يد الرب جل جلاله، ثم تلا هذه الاية: " ألم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم ".
312 ـ في تهذيب الاحكام محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن احمد ابن محمد بن خالد عن سعدان بن مسلم عن معلى بن خنيس عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال:
ان الله لم يخلق شيئا الا وله خازن يخزنه الا الصدقة، فان الرب يليها بنفسه وكان ابي اذا تصدق بشئ وضعه في يد السائل ثم ارتده منه فقبله وشمه ثم رده في يد السائل، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
313 ـ في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن ابي عبدالله عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خصلتان لا احب أن يشاركني فيهما أحد: وضوئي فانه من صلوتي وصدقتي من يدي إلى يد السائل فانها تقع في يد الرب.