عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 27 / داخلي 26 من 554
»»
[صفحة 27]
فيهما هلك من هلك اياك ان تفتي الناس برايك او تدين بما لا تعلم.
97 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى جعفر بن سماعة عن غير واحد عن زرارة قال سئلت ابا جعفر (عليه السلام) ما حجة الله على العباد؟ قال: ان يقولوا ما يعلمون. ويقفوا عندما لا يعلمون.
98 ـ في الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن بكر بن محمد الازدي عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم " إلى قوله " تعلمون " قال تعد السنين ثم تعد الشهور ثم تعد الايام ثم تعد الساعات ثم تعد الانفاس.
فاذا جاء اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون.
99 ـ في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله: " ثم قضى اجلا واجل مسمى عنده " قال: الاجل الذي غير مسمى موقوف يقدم منه ما شاء ويؤخر منه ما شاء، واما الاجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد ان يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل، فذلك قول الله: اذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون
100 ـ عن حمران عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: سئلته عن قول الله: " ثم قضى اجلا واجل مسمى عنده " قال: المسمى ما يسمى لملك الموت في تلك الليلة، وهو الذي قال الله: " اذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " هو الذي يسمى لملك الموت في ليلة القدر، والاخر فيه المشية ان شاء قدمه وان شاء أخره.
101 ـ في كتاب التوحيد حدثنا احمد بن الحسن القطان قال. حدثنا احمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا بكر بن عبدالله بن حبيب قال حدثنا علي بن زياد قال: حدثنا مروان بن معوية عن الاعمش عن أبن حيان التميمي عن أبيه وكان مع علي (عليه السلام) يوم صفين وفيما بعد ذلك قال: بينما علي بن ابي طالب (عليهما السلام) يفنى الكتائب يوم صفين ومعاوية مستقبلة على فرس له يتأكل تحته تاكلا وعلي (عليه السلام) على فرس رسول الله (صلى الله عليه وآله) المرتجز، وبيده حربة رسول الله وهو متقلد سيفه ذا الفقار، فقال رجل من أصحابه: احترس ياأمير المؤمنين فانا نخشى