تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 29 / داخلي 28 من 554

[صفحة 29]

105 ـ وباسناده إلى عبدالرحمان بن جندب عن أبيه وغيره عن الحسن بن علي (عليهما السلام) كلام طويل وفيه أن عليا (عليه السلام) في المحيى والممات والمبعث، عاش بقدر ومات بأجل.

106 ـ وباسناده إلى يحيى بن كثير قال: قيل لامير المؤمنين (عليه السلام):

الا نحرسك؟ قال: حرس كل امرء أجله.


107 ـ وباسناده إلى سعيد بن وهب قال: كنا مع سعيد بن قيس بصفين ليلا و الصفان ينظر كل واحد منهما إلى صاحبه حتى جاء امير المؤمنين (عليه السلام) فنزلنا على قناة (1) فقال له سعيد بن قيس: أفي هذه الساعة ياأمير المؤمنين؟ أما خفت شيئا؟ قال: واي شئ أخاف؟ انه ليس من احد الا ومعه ملكان موكلان به ان يقع في بئر او تضربه دابة او يتردى من جبل حتى يأتى القدر، فاذا أتى القدر خلوا بينه وبينه.

108 ـ في اصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن اسحق عن عبدالرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وما أضلنا الا المجرمون يعنون المشركون الذين اقتدوا بهم هؤلاء فاتبعوهم على شركهم وهم قوم محمد (صلى الله عليه وآله) ليس فيهم من اليهود والنصارى أحد وتصديق ذلك قول الله عزوجل: " كذبت قبلهم قوم نوح " " كذب أصحاب الايكة " كذب قوم لوط " ليس هم اليهود الذين قالوا عزير ابن الله ولا النصارى الذين قالوا المسيح ابن الله، سيدخل الله اليهود والنصارى النار ويدخل قوم بأعمالهم وقولهم: وما اضلنا الا المجرمون، اذ دعونا إلى سبيلهم ذلك قول الله عزوجل فيهم حين جمعهم إلى النار: قالت اوليهم لاخراهم ربنا هؤلاء اضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار وقوله: " كلما دخلت امة لعنت اختها حتى اذا اداركوا فيها جميعا " برئ بعضهم من بعض ولعن بعضهم بعضا يريد بعضهم ان يحج بعضا، رجاء الفلج فيفلتوا (2) من عظيم ما نزل بهم، وليس بأوان بلوى ولا اختبار، ولا قبول معذرة ولا

____________

(1) القناة: البئر.

(2) الفلج: الفوز والظفر. والافلات: التخلص من الشئ. (*)

التالي الأصلية 29داخلي 28/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...