عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 30 / داخلي 29 من 554
»»
[صفحة 30]
حين نجاة.
109 ـ في مجمع البيان: " قالت اوليهم لاخراهم ربنا هؤلاء اضلونا " قال الصادق (عليه السلام): يعني ائمة الجور.
110 ـ في تفسير علي بن ابراهيم ثم قال ايضا: " وقالت اوليهم لاخريهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون " قال شماتة بهم.
111 ـ في تفسير العياشي عن منصور بن يونس عن رجل عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله: " ان الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط " نزلت في طلحة وزبير والجمل جملهم.
112 ـ في تفسير علي بن ابراهيم واما قوله: " ان الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط " فانه حدثني أبي عن فضالة بن ايوب عن ابان بن عثمان عن ضريس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نزلت هذه الاية في طلحة والزبير وجملهم، قوله: ونزعنا ما في صدورهم من غل قال: العداوة تنزع منهم اي من المؤمنين في الجنة.
113 ـ في كتاب الخصال عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: تفتح ابواب السماء في خمس مواقيت: عند نزول الغيث، وعند الزحف، وعند الاذان، وعند قرائة القرآن مع زوال الشمس، وعند طلوع الفجر.
114 ـ وعن علي (عليه السلام) وقد سأله بعض اليهود عن مسائل: اما أقفال السموات فالشرك بالله، ومفاتيحها قول لا اله الا الله.
115 ـ في مجمع البيان روى عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) انه قال: اما المؤمنون فترفع أعمالهم وأرواحهم إلى السماء، فنفتح لهم أبوابها، واما الكافر فيصعد بعمله وروحه حتى اذا بلغ إلى السماء نادى مناد: اهبطوا به إلى سجين وهو واد بحضرموت يقال له برهوت.
116 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: " ونزعنا ما في صدورهم من غل "