تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 299 / داخلي 296 من 554

[صفحة 299]

عزوجل: كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض مما يأكل الناس والانعام.


40 ـ في تفسير علي بن ابراهيم حدثني ابي عن محمد بن الفضيل عن ابيه عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك بلغنا ان لآل جعفر راية ولال العباس رايتين فهل انتهى اليك من علم ذلك شئ؟ قال: اما آل جعفر فليس بشئ ولا إلى شئ واما آل العباس فان لهم ملكا مبطيا يقربون فيه البعيد ويبعدون فيه القريب وسلطانهم عسر ليس فيه يسر حتى اذا أمنوا مكر الله وأمنوا عقابه صيح فيهم صيحة لا يبقى لهم منال يجمعهم ولا آذان يسمعهم وهو قول الله عزوجل: " حتى اذا أخذت الارض زخرفها وازينت " الآية.

41 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة حدثنا أبوالحسن علي بن أحمد ابن موسى بن ابراهيم بن محمد بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب (عليهم السلام) قال: وجدت في كتاب أبي رضي الله عنه: قال حدثنا محمد بن أحمد الطوال عن أبيه عن الحسين (الحسن خ ل) بن علي الطبرسي عن أبي جعفر محمد بن علي بن ابراهيم بن مهزيار قال: سمعت أبي يقول: سمعت جدي علي بن ابراهيم (1) يقول:

قال لي صاحب الزمان يابن مهزيار كيف خلفت اخوانك في العراق؟ قلت في ضنك عيش وهناة (2) قد تواترت عليهم سيوف بني الشيصبان (3) فقال: قاتلهم الله أنى يؤفكون، كاني بالقوم قد قتلوا في ديارهم وأخذهم أمر ربهم ليلا ونهارا، قلت: متى


____________

(1) كذا في النسخ وفي البحار: علي بن مهزيار وفي المصدر هكذا: " سمعت جدي ابراهيم بن مهزيار.. " وقال المجلسي (رحمه الله) في بيان الحديث: الاظهر ان علي بن مهزيار هو علي بن ابراهيم بن مهزيار نسب إلى جده وهو ابن أخي علي بن مهزيار المشهور اذ يبعد ادراكه لهذا الزمان ويؤيده ما في سند هذا الخبر من نسبة محمد إلى جده ان لم يسقط الابن بين الكنية والاسم.

اقول: وروى الشيخ (رحمه الله) في كتاب الغيبة عند ذكر من رآه (عليه السلام) مثله عن علي بن ابراهيم بن مهزيار.


(2) الضنك: الضيق. والهناة: الداهية.

(3) كناية عن بني عباس كما ذكره غير واحد من شراح الحديث. (*)

التالي الأصلية 299داخلي 296/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...