عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 302 / داخلي 299 من 554
»»
[صفحة 302]
يونس عن محمد بن مروان عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال في حديث طويل: ولا فاضت عين على خده فرهق ذلك الوجه قتر ولا ذلة.
51 ـ في مجمع البيان وروى الفضيل بن يسار عن ابيحعفر الباقر (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من عين ترترقت (1) بمائها الا حرم الله ذلك الجسد على النار فان فاضت من خشية الله لم يلحق ذلك الوجه قتر ولا ذلة، وفي تفسير العياشي نحوه.
52 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وقال علي بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل: " ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة " قال: القتر الجوع والفقر، والذلة الخوف.
53 ـ وفي رواية ابي الجارود عن ابيجعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل:
والذين كسبوا السيآت جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم قال: هؤلاء اهل البدع والشبهات والشهوات يسود الله وجوههم ثم يلقونه، يقول الله تبارك وتعالى: كأنما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما يسود الله وجوههم يقوم القيمة ويلبسهم الذلة والصغار يقول الله عزوجل: اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون.
54 ـ في روضة الكافي يحيى الحلبي عن المثنى عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله عزوجل: " كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما " قال: أما ترى البيت اذا كان الليل كان اشد سوادا من خارج، فكذلك هم يزدادون سوادا.
55 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم قال: يبعث الله عزوجل نارا تزيل بين الكفار والمؤمنين.
56 ـ في نهج البلاغة: فكيف لو تناهت بكم الامور بعثرت القبور، هنالك تبلو كل نفس ما اسلفت وردوا إلى الله موليهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون.
57 ـ في روضة الكافي ابوعلي الاشعري عن محمد بن عبدالجبار عن ابن فضال والحجال جميعا عن ثعلبة عن عبدالرحمان بن مسلمة الجريري قال: قلت