عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 309 / داخلي 306 من 554
»»
[صفحة 309]
91 ـ في تفسير العياشي عن عبدالرحمن بن سالم الاشل عن بعض الفقهاء قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
ثم قال: تدرون من اولياء الله؟ قالوا: من هم ياامير المؤمنين؟ فقال: هم نحن وأتباعنا ممن تبعنا من بعدنا، طوبى لنا وطوبى لهم افضل من طوبى لنا، قالوا: يا امير المؤمنين ما شأن طوبى لهم افضل من طوبى لنا؟ ألسنا نحن وهم على امر؟ قال:
لا، انهم حملوا ما لم تحملوا عليه واطاقوا ما لم تطيقوا.
92 ـ عن بريد العجلي عن ابيجعفر (عليه السلام) قال: وجدنا في كتاب علي بن الحسين (عليهما السلام): " ألا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " اذا ادوا فرايض الله، واخذوا بسنن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وتورعوا عن محارم الله، وزهدوا في عاجل زهرة الدنيا، ورغبوا فيما عند الله، واكتسبوا الطيب من رزق الله، لا يريدون التفاخر والتكاثر، ثم انفقوا فيما يلزمهم من حقوق واجبة، فاولئك الذين بارك الله لهم فيما اكتسبوا و يثابون على ما قدموا لآخرتهم.
93 ـ في كتاب الخصال عن امير المؤمنين علي بن ابيطالب (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى اخفى اربعة في اربعة اخفى وليه في عباده (1) فلا تستصغرن عبدا من عبيد الله فربما يكون وليه وانت لا تعلم، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
94 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى ابي بصير قال: قال الصادق (عليه السلام): يابا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته، والمطيعين له في ظهوره اولئك اولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
95 ـ في من لا يحضره الفقيه واتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل من اهل البادية له جسم وجمال، فقال: يارسول الله اخبرني عن قول الله عزوجل: الذين آمنوا و كانوا يتقون لهم البشرى في الحيوة الدنيا وفي الآخرة فقال: اما قوله: " لهم البشرى في الحيوة الدنيا " فهي الرؤيا الحسنة يراها المؤمن فيبشر بها في دنياه، واما قوله عزوجل: " في الاخرة " فانها بشارة المؤمن يبشر بها عند موته ان الله عزوجل
____________
(1) هذا موافق للمصدر وفي نسخة " في عداوه " وهو مصحف. (*)