عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 31 / داخلي 30 من 554
»»
[صفحة 31]
قال: العداوة تنزع منهم اي من المؤمنين في الجنة.
117 ـ في اصول الكافي الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن احمد بن محمد عن ابن هلال عن ابيه عن ابي السفاتج عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: الحمد لله الذي هدينا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدينا الله فقال: اذا كان يوم القيمة دعى بالنبي (صلى الله عليه وآله) وبأمير المؤمنين وبالائمة من ولده (عليهم السلام) فينصبون للناس فاذا رأتهم شيعتهم قالوا: الحمد لله الذي هدينا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدينا الله، يعني هدينا الله في ولاية امير المؤمنين والائمة من ولده (عليهم السلام).
118 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن النبي (صلى الله عليه وآله) حديث طويل فيه خطبة الغدير وفيها: معاشر الناس سلموا على علي (عليه السلام) بامرة المؤمنين وقولوا:
" الحمد لله الذي هدينا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدينا الله ".
119 ـ في مجمع البيان وعن عاصم بن حمزة عن علي (عليه السلام) انه ذكر اهل الجنة فقال: يحيون ويدخلون فاذا اساس بيوتهم من حندل اللؤللؤ (1) وسرر مرفوعة واكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة ولولا ان الله تعالى قدرها لهم لالتمعت ابصارهم لما يرون، ويعانقون الازواج، ويقعدون على السرر. ويقولون:
الحمد لله الذي هدينا لهذا.
120 ـ في الكافي علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن ابراهيم بن عبدالحميد عن ابي الحسن قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قال اذا ركب الدابة: بسم الله لا حول ولا قوة الا بالله " الحمد لله الذي هدينا لهذا وما كنا لنهتدي " الآية " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " حفظت له دابته ونفسه.
121 ـ في مجمع البيان وروى عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: ما من احد الا وله منزل في الجنة ومنزل في النار، فاما الكافر فيرث المؤمن منزله من النار، والمؤمن يرث الكافر منزله من الجنة، فذالك قوله: اورثتموها بما كنتم تعملون.