عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 38 / داخلي 37 من 554
»»
[صفحة 38]
وقد سأله رجل، عما اشتبه عليه من آيات الكتاب، وكذلك تفسير قوله عزوجل: " اليوم ننسيهم كما نسوا لقاء يومكم هذا " يعني بالنسيان انه لم يثبهم كما يثيب اولياءه الذين كانوا في دار الدنيا مطيعين ذاكرين حين آمنوا به وبرسله وخافوه بالغيب وقد يقول العرب في باب النسيان: قد نسينا فلان فلا يذكرنا، اي انه لا يأمر لهم بخير ولا يذكرهم به.
149 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: هل ينظرون الا تاويله يوم يأتي تاويله فهو من الايات التي تأويلها بعد تنزيلها، قال: ذلك في قيام القائم (عليه السلام) ويوم القيمة يقول الذين نسوه من قبل اي تركوه قد جائت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا قال: هذا يوم القيمة او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون قوله ان ربكم الله الذي خلق السموات والارض في ستة ايام قال: في ستة اوقات.
150 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي " رحمة الله عليه " حديث طويل وفيه واما قوله: " انما اعظكم بواحدة " فان الله جل ذكره انزل عزائم الشرائع و آيات الفرائض في أوقات مختلفه، كما خلق السموات والارض في ستة ايام، ولو شاء الله ان يخلقها في اقل من لمح البصر لخلق، ولكنه جعل الاناة و المداراة مثالا لامنائه وايجابا للحجة على خلقه، وستسمع تتمة هذا الكلام عند قوله تعالى:
" قل انما اعظكم بواحدة " ان شاء الله تعالى.
151 ـ في كتاب الخصال عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: ان الله خلق الشهور اثنى عشر شهرا وهي ثلثمأة وستون يوما فحجز منها ستة ايام خلق فيها السموات والارض فمن ثم تقاصرت الشهور.
152 ـ عن بكر بن علي بن عبدالعزيز عن ابيه قال: سئلت ابا عبدالله (عليه السلام) عن السنة كم هي يوما؟ قال: ثلثمأة وستون يوما منها ستة ايام خلقها الله فيها السموات والارض فطرحت من اصل السنة فصار السنة ثلثماة وابعة وخمسين يوما.
153 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن عبدالله بن جعفر عن السيارى عن