عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 41 / داخلي 40 من 554
»»
[صفحة 41]
سميعا قريبا انه معكم.
163 ـ في اصول الكافي عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) انه قال: ودعاء التضرع ان تحرك اصبعك السبابة مما يلي وجهك وهو دعاء الخيفة، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
164 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): واستعن بالله في جميع أمورك متضرعا اليه آناء الليل والنهار، قال الله تعالى: " ادعوا ربكم تضرعا وخيفة انه لا يحب المعتدين " والاعتداء من صفة قراء زماننا هذا وعلامتهم.
165 ـ في روضة الكافي باسناده إلى ميسر عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: قلت:
قول الله عزوجل: ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها قال: فقال: ياميسر ان الارض كانت فاسدة فأصلحها الله عزوجل بنبيه (صلى الله عليه وآله) فقال: " ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ".
166 ـ في تفسير علي بن ابراهيم " ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها " قال:
اصلاحها برسول الله (صلى الله عليه وآله) وامير المؤمنين (عليه السلام)، فأفسدوها حين تركوا امير المؤمنين (عليه السلام)، قوله: والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه وهو مثل الائمة (عليهم السلام) يخرج علمهم باذن ربهم والذي خبث مثل لاعدائهم لا يخرج علمهم الا نكدا اي كذبا فاسدا.
167 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب عن محاسن البرقي، قال عمرو بن العاص للحسين (عليه السلام): ما بال لحاكم اوفر من لحانا؟ فقال (عليه السلام): " والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكدا ".
168 ـ في روضة الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): و بشر آدم بنوح (عليه السلام) فقال ان الله تبارك وتعالى باعث نبيا اسمه نوح (عليه السلام)، وانه يدعو إلى الله عز ذكره ويكذبه قومه فيهلكهم الله بالطوفان وكان بين آدم وبين نوح (عليهما السلام) عشرة آباء انبياء وأوصياء كلهم، وأوصى آدم (عليه السلام) إلى هبة الله ان من أدركه