عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 429 / داخلي 425 من 554
»»
[صفحة 429]
قال: فقال له جبرئيل (عليه السلام): قل يايوسف: اسألك بمنك العظيم واحسانك القديم فقالها فرأى الملك الرؤيا وكان فرجه فيها.
81 ـ في مجمع البيان وقرأ جعفر بن محمد (عليهما السلام) " وسبع سنابل "
82 ـ في تفسير العياشي عن ابن ابي يعفور قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقرأ " سبع سنابل خضرة ".
83 ـ في روضة الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن سعد بن ابي خلف عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال. الرؤيا على ثلثة وجوه: بشارة من الله للمؤمن وتحذير من الشيطان، واضغاث احلام.
84 ـ في امالي شيخ الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى النوفلي قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): المؤمن يرى الرؤيا فتكون الرؤيا كما يراها وربما راى الرؤيا فلا تكون شيئا؟ فقال. ان المؤمن اذا نام خرجت من روحه حركة ممدودة صاعدة إلى السماء، فكلما رآه المؤمن في ملكوت السموات في موضع التقدير والتدبير فهو الحق، وكلما رآه في الارض فهو أضغاث أحلام والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
85 ـ وباسناده إلى علي (عليه السلام)، قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الرجل ينام فيرى الرؤيا فربما كانت حقا وربما كانت باطلا؟ فقال رسول الله (عليه السلام): انه ما من عبد ينام الا عرج
بروحه إلى رب العالمين فما راى عند رب العالمين فهو حق، ثم اذا امر العزيز الجبار برد روحه إلى جسده فصارت الروح بين السماء والارض، فما راته فهو اضغاث احلام
86 ـ في تفسير العياشي عن ابي بصير عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال: رأت فاطمه في النوم كأن الحسن والحسين ذبحا او قتلا فاحزنها ذلك، فأخبرت به رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يارؤيا فتمثلت بين يديه قال: ارايت فاطمة هذا البلاء؟ قالت: لا قال: يا اضغاث ارايت فاطمة هذه البلاء؟ قالت: نعم، يارسول الله قال: فما اردت بذلك؟ قالت: اردت ان احزنها، فقال لفاطمة: اسمعي ليس هذا بشئ.
87 ـ في مجمع البيان وقرأ جعفر بن محمد (عليهما السلام) " قربتم لهن " وقرا ايضا " يعصرون " بياء مضمومة وصاد مفتوحة.