تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 450 / داخلي 446 من 554

[صفحة 450]

142 ـ في تفسير علي بن ابراهيم فلما اجتمعوا إلى يوسف وجلودهم تقطر دما أصفر وكانوا يجادلونه في حبسه، وكان ولد يعقوب اذا غضبوا خرج من ثيابهم شعر و يقطر من رؤسهم (1) دم اصفر وهم يقولون: ياايها العزيز ان له ابا شيخا كبيرا فخذ احدنا مكانه انا نريك من المحسنين فاطلق عن هذا، فلما راى يوسف ذلك قال معاذ الله ان نأخذ الا من وجدنا متاعنا عنده ولم يقل الا من سرق متاعنا انا اذا لظالمون فلما استيأسوا منه وأرادوا الانصراف إلى أبيهم قال لهم لاوى بن يعقوب:

الم تعلموا ان اباكم قد اخذ عليكم موثقا من الله في هذا ومن قبل ما فرطتم في يوسف فارجعوا انتم إلى أبيكم فأما انا فلا أرجع اليه حتى يأذن لي ابي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين.


146 ـ في تفسير العياشي عن هشام بن سالم عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: لما استيأس اخوة يوسف من أخيهم قال لهم يهودا وكان أكبرهم: " لن ابرح الارض حتى يأذن لي أبي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين " قال:

ورجع إلى يوسف يكلمه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا وكان اذا غضب يهودا قامت شعرة في كتفه وخرج منها الدم، قال: وكان بين يديي يوسف ابن له صغير معه رمانة من ذهب، وكان الصبي يلعب بها قال: فأخذها يوسف من الصبي فدحرجها نحو يهودا، قال: وحبا الصبي (2) ليأخذها فمس يهودا فسكن يهودا، ثم عاد إلى يوسف فكلمه في اخيه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا وقامت الشعرة وسال منها الدم، فأخذ يوسف الرمانة من الصبي فدحرجها نحو يهودا وحبا الصبي نحو يهودا فسكن يهودا، فقال يهودا: ان في البيت معنا لبعض ولد يعقوب قال: فعند ذلك قال لهم يوسف: هل علمتم ما فعلتم بيوسف واخيه اذ انتم جاهلون


144 ـ وفي رواية هشام بن سالم عنه قال: لما اخذ يوسف اخاه اجتمع عليه إخوته فقالو له: " خذ احدنا مكانه " وجلودهم تقطر دما اصفر وهم يقولون: خذ احدنا

____________

(1) كذا في النسخ والمصدر لكن في المنقول عنه في البحار " ورؤسها " وهو الظاهر.

(2) اي دنا. (*)

التالي الأصلية 450داخلي 446/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...