عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 475 / داخلي 471 من 554
»»
[صفحة 475]
يمرون عليها وهم عنها معرضون قال: الكسوف والزلزلة والصواعق.
228 ـ اخبرنا احمد بن ادريس قال: حدثنا احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر عن الفضيل عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله تبارك وتعالى:
وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون قال: شرك طاعة وليس شرك عبادة، والمعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان، فاشركوا بالله في الطاعة لغيره، و ليس باشراك عبادة أن يعبدوا غير الله.
229 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى حنان بن سدير عن أبي عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه: وله الاسماء الحسنى التي لا يسمى لها غيره وهي التي وصفها في الكتاب فقال: " فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه " جهلا بغير علم فالذي يلحد في اسمائه بغير علم يشرك وهو لا يعلم، ويكفر به وهو يظن انه يحسن، فلذلك قال: " و ما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون " فهم الذين يلحدون في أسمائه بغير علم فيضعونها غير مواضعها.
230 ـ في اصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبدالله بن جبلة عن سماعة عن أبي بصير واسحق بن عمار عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون " قال: يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك.
231 ـ علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن بكر عن ضريس عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون " قال شرك طاعة وليس شرك عبادة.
232 ـ في تفسير العياشي عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله:
وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون " قال: من ذلك قول الرجل: لا وحياتك.
233 ـ عن محمد بن الفضيل عن الرضا (عليه السلام) قال: شرك لا يبلغ به الكفر.
234 ـ ابوبصير عن أبي اسحق قال: هو قول الرجل: لولا الله وأنت ما فعل بي كذا وكذا، ولولا الله وانت ما صرف عني كذا وكذا واشباه ذلك.