عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 508 / داخلي 503 من 554
»»
[صفحة 508]
142 ـ في اصول الكافي علي بن محمد مرسلا عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال:
قال: اعلم علمك الله الخير، ان الله تبارك وتعالى قديم إلى أن قال: وهو قائم ليس على معنى انتصاب وقيام على ساق في كبد كما قامت الاشياء، ولكن قائم يخبر انه حافظ كقول الرجل، القائم بامر فلان، والله هو القائم على كل نفس بما كسبت والقائم ايضا في كلام الناس الباقي، والقائم ايضا يخبر عن الكفاية، كقولك للرجل: قم بأمر بني فلان، اي اكفهم والقائم منا قائم على ساق فقد جمعنا الاسم ولم يجتمع المعنى.
في عيون الاخبار حدثنا علي بن أحمد بن عمران الدقاق رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال: حدثنا علي بن محمد المعروف بعلان، عن محمد بن عيسى عن الحسن بن خالد عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) انه قال: اعلم علمك الله الخير و ذكر نحوه.
143 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام) وقائم لا بعمد.
144 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أن تنبؤنه بما لا يعلم في الارض ام بظاهر من القول الظاهر من القول هو الرزق.
145 ـ وقال علي بن ابراهيم في قوله: وما لهم من الله من واق اي دافع وعقبى الكافرين النار اي عاقبة ثوابهم النار قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان ناركم هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنم وقد اطفيت سبعين مرة بالماء ثم التهبت، ولولا ذلك ما استطاع آدمي أن يطفيها وانها ليؤتى بها يوم القيمة حتى توضع على النار فتصرخ صرخة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل الا جثى على ركبتيه (1) فزعا من صرختها.
146 ـ وفي رواية أبي الجارود عن أبيجعفر (عليه السلام) في قوله: والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك اي فرحوا بكتاب الله اذا يتلى عليهم واذا تلوه تفيض أعينهم دمعا من الفزع والحزن، وهو علي بن أبيطالب، وهو في قراءة ابن مسعود: " و الذي انزل اليك الكتاب هو الحق فمن يؤمن به علي بن أبيطالب يؤمن به ومن الاحزاب