عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 528 / داخلي 523 من 554
»»
[صفحة 528]
15 ـ في تفسير العياشي عن ابي عمرو المدايني قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: ايما عبد انعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه ـ وفي رواية اخرى فأقر بها بقلبه ـ وحمد الله عليها بلسانه، لم ينفد كلامه حتى يامر الله له بالزيادة.
16 ـ وفي رواية أبي اسحق المدايني حتى يأذن الله له بالزيادة، وهو قوله:
" لئن شكرتم لازيدنكم ".
17 ـ وعن ابي ولاد قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام) ارايت هذه النعمة الظاهرة علينا من الله أليس ان شكرناه عليها وحمدناه زادنا كما قال الله في كتابه: " لئن شكرتم لازيدنكم "؟ فقال: نعم، ومن حمد الله على نعمه وشكره وعلم ان ذلك منه لا من غيره (1).
18 ـ في امالي شيخ الطايفة قدس سره باسناده إلى ابي عبدالله (عليه السلام) انه قال: تلقوا النعم ياسدير بحسن مجاورتها، واشكروا من انعم عليكم، وانعموا على (من) شكركم، فانكم اذا كنتم كذلك استوجبتم من الله الزيادة، ومن اخوانكم المناصحة، ثم تلا: " لئن شكرتم لازيدنكم "
19 ـ في اصول الكافي ابوعلي الاشعري عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان عن اسحق بن عمار عن رجلين سمعاه من ابي عبدالله (عليه السلام) قال: ما انعم الله على عبد من نعمة فعرفها بقلبه وحمد الله ظاهرا بلسانه فتم كلامه حتى يؤمر له بالمزيد.
20 ـ عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن اسمعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن ابي بصير قال: لابي عبدالله (عليه السلام): هل للشكر حد اذا فعله العبد كان شاكرا؟ قال: نعم، قلت: ما هو؟ قال: يحمد الله على كل نعمة عليه في اهل ومال وان كان فيما انعم عليه في ماله حق اداه والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
21 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن معمر بن خلاد قال:
سمعت ابا الحسن (عليه السلام) يقول: من حمد الله على النعمة فقد شكره، وكان الحمد
____________
(1) كذا في النسخ وزاد في بعض النسخ المصدر بعد ذلك قوله: " زاده الله نعمه ". (*)