عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 536 / داخلي 531 من 554
»»
[صفحة 536]
57 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى السكوني عن جعفر بن محمد عن ابيه (عليهما السلام) ان عليا (عليه السلام) قال في رجل نذر ان يصوم زمانا، قال: الزمان خمسة أشهر، والحين ستة اشهر، لان الله عزوجل يقول: " تؤتى اكلها كل حين باذن ربها " في الكافي مثله سواء.
58 ـ في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحق قال: حدثنا محمد بن عبدالعزيز بن يحيى قال: حدثني عبدالله بن محمد الضبي قال: حدثنا محمد ابن هلال (1) قال حدثنا نائل بن نجيح قال: حدثنا عمرو بن شمر عن جابر الجعفي قال: سألت ابا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) عن قول الله عزوجل:
" كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتى اكلها كل حين باذن ربها " قال:
اما الشجرة فرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وفرعها علي (عليه السلام)، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وثمرها اولادها (عليهم السلام) وورقها شيعتنا، ثم قال: ان المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة، وان المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة.
59 ـ في مجمع البيان " كشجرة طيبة " الاية روى انس عن النبي (صلى الله عليه وآله) ان هذه الشجرة الطيبة النخل.
60 ـ وروى عن ابن عباس قال: قال: جبرئيل للنبي (صلى الله عليه وآله): انت الشجرة و علي غصنها، وفاطمة ورقها، والحسن والحسين ثمارها.
61 ـ " كل حين " اي في كل ستة اشهر عن ابيجعفر (عليه السلام).
62 ـ في الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن الحسن بن محبوب عن خالد بن حريز عن ابي الربيع عن ابي عبدالله (عليه السلام) انه سئل عن رجل قال: لله علي ان اصوم حينا وذلك في شكر؟ فقال ابوعبدالله (عليه السلام): قد اتى علي (عليه السلام) في مثل هذا فقال:
صم ستة اشهر، فان الله عزوجل يقول: " تؤتى اكلها كل حين بأذن ربها " يعني ستة اشهر
____________
(1) وفي نسخة " عبدالله بن هلال " ولكن الظاهر الموافق للمصدر ما اخترناه. (*)