تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 91 / داخلي 90 من 554

[صفحة 91]

به امة محمد (صلى الله عليه وآله) عند جميع المفسرين وهو المروى عن أبيجعفر (عليه السلام).


326 ـ في تفسير العياشي عن اسحق بن عبدالعزيز قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: خص الله هذه الامة بآيتين من كتابه ان لا يقولوا ما لا يعلمون، ثم قرء: الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الآية وقوله: " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله " إلى قوله " الظالمين ".

327 ـ عن ابي السفاتج قال قال ابوعبدالله (عليه السلام): آيتين في كتاب الله خص الله الناس ان لا يقولوا ما لا يعلمون قول الله: " الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ان لا يقولوا على الله الا الحق " وقوله: " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله ".

328 ـ في اصول الكافي علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن يونس عن ابي يعقوب اسحق بن عبدالله عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله خص عباده بآيتين من كتابه أن لا يقولوا حتى يعلموا، ولا يردوا ما لم يعلموا، وقال عزوجل: " الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله الا الحق " وقال: " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعمله ".

329 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبيجعفر (عليه السلام) في قوله: " الذين يمسكون بالكتاب " إلى آخره قال: نزلت في آل محمد (صلى الله عليه وآله) و أشياعهم.

330 ـ في نهج البلاغة ولن تأخذوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذي نقضه، ولن تمسكوا به حتى تعرفوا الذي نبذه فالتمسوا ذلك من عند اهله، فانهم عيش العلم وموت الجهل، هم الذين يخبركم حكمهم عن علمهم، وصمتهم عن منطقهم (1) وظاهرهم عن باطنهم، لا يخالفون الدين ولا يختلفون فيه، فهو بينهم شاهد صادق وصامت ناطق.

331 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله، واذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظلة وظنوا انه واقع بهم قال الصادق (عليه السلام): لما انزل الله التورية على بني اسرائيل لم يقبلوه،

____________

(1) ولذلك قيل: صمت العارف ابلغ من نطق غيره. (*)

التالي الأصلية 91داخلي 90/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...