عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 151 من 557
صفحة
80 ـ في مجمع البيان باسناده إلى سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد الصادق عن آبائه (ع) قال: لما نصب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) يوم غدير خم فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، طار ذلك في البلاد، فقدم على النبي (صلى الله عليه وآله) النعمان بن الحارث الفهري فقال:
أمرتنا من الله أن نشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله، وأمرتنا بالجهاد والحج والصوم والصلوة والزكوة فقبلناها، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت: من كنت مولاه، فعلي مولاه فهذا شئ منك أو أمر من عند الله؟ فقال: والله الذي لا اله الا هو هذا من الله، فولى النعمان بن الحارث وهو يقول: " اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء " فرماه الله بحجر على رأسه فقتله.
81 ـ في روضة الكافي علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة وغير واحد عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان لكم في حيوتي خيرا وفي مماتي خيرا، قال: فقيل: يارسول الله اما حيوتك فقد علمنا فمالنا في وفاتك؟ فقال:
أما في حيوتي فان الله عزوجل يقول: " وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم " واما في مماتي فتعرض علي أعمالكم فأستغفر لكم.
____________
(1) هرقل: اسم ملك الروم، اراد ان بني هاشم يتوارثون ملك بعد ملك.
(2) الجندلة واحدة الجندل: الحجارة ورضه: دقه والهامة: رأس كل شئ. (*)
الصفحة 152
82 ـ في نهج البلاغة وحكى أبوجعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) انه (صلى الله عليه وآله) قال: كان في الارض امانان من عذاب الله سبحانه، فرفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به، اما الامان الذي رفع فهو رسول الله (صلى الله عليه وآله) واما الامان الباقي فالاستغفار، قال الله جل من قائل: " وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون "